باغت
فباغتت خيول خيالي
تجرأت
فجرت لسان حبري
إلى مجرات غواية
كي يعترف
بصحاري قلب
أزهر من عناد ...
مترست خوابي الليل
في لحظة
حين أوقدت جوذات رغبة
في أصابع التردد
تتأذى من سمت الصمت ...
ليتي أتعرى
كقمر
أملأ عيون السكارى
والحيارى
بحكايا وطن
أذل عشاقه ..
وزكى فساقه ..
على سقوف الأحلام ...
سأختلي بي
كي أصارحني
كم احتمالا
علي أركب
كي أطيل فرح طفولة
في عينيها ..؟ ..
غالت
فاغتالت حبق كلمات
في حلق الربيع الآتي ..
كم سؤالا أحتاج
كي أقنع الظن بي
فيسلمني مفاتيح قصيد
عصي المضغ ،
كأحلام الوطن ...
السبت, 24 نوفمبر, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








