هاجمتني
بالتصدي
لم يخطئني قوس عينيها
وجسدي منحلا كان
في سماء يديها
غيابها يصلي
ويغني ...
وروحي
في كأس وقتها
كما الراح
سكرى
تهذي
وباسمها الكون
تسمي ...
هاجمتها
بالتمني
فألقت شباك الرغبة
في عين انتظاري ...
كيف الوصول ،
كيف الوصال ،
لا يدمي ..؟ ..
وزورق التمني
بطيء
كما موت
لكن ، بالسفر إليها
... يغري
الجمعة, 23 نوفمبر, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








