الخميس, 15 نوفمبر, 2007
أفتح تلاوين الجسد ، وتآويل النعناع بين الجدب والحضرة زغاريد أينعت . فأين أضع متاعي أيها الرائي ..؟ .ماعدت أحتمل رفع جسدي فليس لي أغنية تنشطر في ظل هذا الإيقاع المترامي .. صداي نورس يرفعني ، ، منازلي هذي التي تجذرت تهاوت ، وخاتمي ذاك ينخطف من قبضتي .يهدهدني مد الكلام وجزر الخطو .. طقطقات القراقب قرقب وهجي ، وطقطق محوي ..
كن في مستوى دقات الأكف أيها الحرف المتخثر وإلا .. واغرف من هواي أيها الحرف الصب وإلا ... فباسم الذي لا إله إلا هو ، طلقتك ثلاثا ، وأسكنت حوضي صمتي ...
كن في مستوى الهزيع أو فلتكن رمادا أيها الحبر الآدمي .... خط من لعناتي دروبا للقادمين ، ولهاثا في حضرة الجدب وإيخاء .. فلنا سربال أو دربال من أخيلة واحد .. يأخذني المشهد إلى ما لست أعرف مذ ودعت غوثي ...
أيها الحرف ، زوجتك نفسي . فكن طحلبا في جزائري. فأنا ما عشقت الشطح ، ما اخترته . فخذ هذياني
..فهذه ليلة أطلالي .يسبح لي ما في وما لي. ولا مال لي غير هذا اليراع الحائر ، ونقاط من نار ونحاس وترياق خائر ...
هذا العرس عرسي حين يعانق القصيد الرقص والإيقاع واللوح الهاذر .. هذي ليلتي .. فلتكن نهايتي بعدها ، أنا القانع ، أيها الحرف العنيد ، اكتب آياتي ، وارسم وصيتي إن أردت ، وخط بالشمع الأحمر فوق لحدي أني عشقتك فيروزا ، وأدمنت تطوافي نيروزا . وإن أردت هدهدني بين الأسطر الحيرى .. جدد لغاتي .. ليت الذي فطرني أمدني مددا لأنثر رحيقي .. في حضرتك يتحول الجسد دوائر دوائر تعانق دقات الطبول .والنهد فزاعة الفصول . يتخثر الجسد فقاعات من أساطين اللغو وتمتمات البخور ...
ما لهذه الأقدام الحيرى تتناسل ؟ا .. وما بال هذا الدرويش يميل ،حيث العدسات تميل ؟ وما لهذه الأجساد
تراقص الفضاء وتناطح ما بقي من أرق الليل ؟اا
.. فمن جبهة المكان تتقاطر الخيول احتفاء بالمناديل البيضاء .. الحمراء .. الخضراء .. السوداء .. هذي المناديل أشباح تتهادى كلما أعلنت القراقب موسم الركض ، وكلما أسرع النبض تراءت الأيادي ملوحة ، والرؤوس سكرى ...
فما أبهاك أيها الطربوش المقبب ، وأنت تناطح الأجساد الصرعى ، وتفض بكارة الصدع اا.. تحبو حيث البخور يجثو مواويل للأفق ويقبل يد السماء .. تألقت الألوان تسد رمق العين ، وتكاشف الأسئلة الجامحة ..فمن أين لي بهذه البهجة يا صريع القوافي ؟اا ..
تمزقت البحور ، فحضر الصرع وغاب التصريع ..في حضرة الحلقة والتراتيل وهمهمات الكلام ، اعشوشب المكان ...
1994
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








