مسودات
moswaddate
معلومات المدون:
الإسم : عبد العاطي جميل
البلد : المغرب
(اعرض صفحتي)

عن المدونة:
شاعر من المغرب

:: احتمال اختتام

عندما 
تقرر أن تكتبني
أفر
من معنى
إلى معنى
أسدل استعارة
على خطاي
فيحملني المجاز
إلى كوخه
يدثرني
ويهدهد عزاء الحنين  ...
 
مهما كلفني تاريخ الوجد
سأحفر آبار اللغة
بحثا
عن عيون شعر
لم يطمثها شاعر
لا في القبل
لا في البعد
فأرسم قبلي المؤجلة
تلك التي
لم أبثها بعد
على ضفاف الأنين  ...
فبراير 2003

(0) تعليقات

:: بشرى

إلى كل أنثى تؤثث هذا الكون بالجمال  ...
 
سأنتحل صوت النحل
كي أحلي صمتك
بعسلي ...
فآذار ينذر
بالظلال  ..
سنظل
في الثامن
نثمن فرح البسطاء  ..
نذكر مسافات تخلت
ونعبرآهات تجلت
كالعناقيد
في عنق العشق  ...
 
ها مارس
يمارس غوايته
في أرض أنوثة 
حبلى بحبال الحب  ...
 
سأنتحل رحيق الأقحوان
لأقول
للآتي
بشرى
تعتق الخطوات  زهرا  ...
 
هيا اخرجي إلي
من عطش الألوان
أنثى  خضرا
نرتل شعرا  .. 
نرمل قهرا ..
مارس 2007
 
 

(0) تعليقات

:: غبار

سيصل
هذا الغبار
 إلى أقاصي الحلم 
كما القطار 
الذي انطلق ..
دون صفير
يسير ويسير
يقبل الريح
يسير 
ولا يستريح
 
 في قلق
إليك يمشي
كأنك جنة الأرق
فكيف الوصول
 ..؟ إليك
يا أفق العشق 
يا عش الشبق  
 
 أيصل
هذا الغبار
  هذا النهار
إليك
أم يظل غبارا
يسير
أسير الوصال
الذي قد يجيء
منك .. ؟اا ..
 
 

(0) تعليقات

:: منطق الشر ومنطق الخير ...سرد

...اليوم جمعة .. والمكان باب الأحد .بدأ الآذان مدويا وأنا أبحث عن الحافلة الرخيصة ، تحملني إلى حي يعقوب المنصور .. اتخذت مكاني في الزاوية اليسرى أتصفح جريدة القدس العربي ..قرأت للكاتب الطاهر الطويل   حوارا مع الروائي عبد الإلة الحمدوشي الذي قال  "  الرواية البوليسية تتنفس الحرية ... وتكشف عما يروج  في أحشاء المجتمع . " ص 11  عرجت على الصفحة الأخيرة فقرأت للكاتب إدريس الخوري  "  صار القتل عملية يومية  ، وأضحى الوطن جدارا مثقوبا بالرصاص  ...  "  كان العنوان مثيرا    " اعترافات   "أمير القتل   "  ."ص 20 وضعت الجريدة  في حسرة .أخذت كتاب " منطق الطير  " لفريد الدين العطار النيسابوري .. كانت لذة القراءة تزداد كلما توغلت في القراءة ، والحافلة انطلقت ،  لكن صوتا جهوريا مزق خيط تركيزي ، وانتشل استغراقي في لذة القراءة .. سيدة بيضاوية الجرأة والملامح أرغمتني بحماسها على سماع حكايتها .. ساردة   بصوت جسور يخترق فضاء الحافلة  " ربما كانت ترغب في أن يسمع الجميع حكايتها   " قلت  . وأرخيت أذني   إلى مسرودها . كانت توجه حديثها إلى شابة تجلس قبالتها بالصدفة   " ...لقد بذلت كل ما في جهدي من أجل أبنائي كي أضمن لهم حياة كريمة ، لكنني لم أستطع . فأبنائي كبروا وتعلموا لكنهم لم يتوظفوا ـ فالغالب الله ـ  فأنا لا أملك أموالا أتوسط بها لهم  ـ كما يفعل غالبية الخلق ـ ..وهذه حال البلاد اا ..  "  ثم أضافت في حرقة  "  تصوري أنني الآن مع أبنائي في الشارع ، مطرودون من البيت . فقد جرحت كرامة أبنائي ظلما وعدوانا .. طرقت جميع  الأبواب ..لإنصافي .. كتبت العديد من الشكايات . فلا من يسمع اا .. ولا من يرد اا .. كل أبواب المسؤولين مقفلة .. ولست أدري إن كنا في دولة الحق والقانون أم لا  ؟ .. .. تصوري ، راسلت الوزراء المعنيين . فلم أتوصل بجواب . ولا أدري لماذا ؟ .. فأنا الآن في الشارع مع أبنائي .. المحكمة حكمت ضدي .لأن الخصم اشترى من اشترى ..وفي علمي أنه أقام لهم حفلة خمر في مدينة مراكش ـ لعنهم الله أجمعين ـ "  كان الغضب يتطاير من عينيها .. وصوتها يزداد تأججا ، وحدة ، وتحديا .. أشارت إلى بائع التذاكر ـ وقد كان يتابع حديثها بعناية فائقة ـ   " الله يرضي عليك أولدي إلى وصلت محطة الجولان اخبرني أنزل  "  وقد كانت تقصد ديوركومباطا ..واصلت حديثها في دهشة    " تصوري يا أختي . ، أنا التي أمامك .عرضت قضيتي على برنامج القناة الجديدة .. فسجلت معي ثلاثة أشرطة بالصوت والصورة ، ثم قيل  إن بعض الأشرطة قد سرق ـ والله أعلم  ـ وحين أذيع البرنامج لم يذيعوا ما قلت بأمانة ، فقد حذفوا تقريبا كل كلامي ، فلم يذيعوا منه إلا بعض الكلمات . فهل هكذا تكون  حقوق الإنسان في البلاد  ؟اا .. "  التفتت لتعدل جلستها ، لم تكن مرتاحة . ثم قالت لجارتها  "  هل شاهدت برنامجا في التلفزيون عن شهادات عمالنا في الخارج ؟  قالت سيدة مقيمة في هولندا  " أنا    مغربية ولا أريد أن أعيش في المغرب.، لأنه لا توجد حقوق المرأة فيه ..ولا ..ولا .. " وأكد سيد مغربي نفس الرأي  "  أنا لا أريد أن أقضي بقية عمري بين المحامين  اا.. " قلت " أإلى هذا الحد ينفر المواطن من وطنه ، أو ينفر منه  ؟اا .. "  .ألهذا تزدهر في البلاد ظاهرة قوارب الموت .وأشياء أخرى ... " ..انتفضت الجارة من مكانها ، التفتت يمنة ويسرة  ثم تشجعت فقالت بصوت متقطع  "  ت .. تصوري أنه في مدينة تطوان ..وفي المحكمة .. في المحكمة اختفى ملف لسيد مهاجر لعمالنا اللي في الخارج لمدة أسبوع كاملة ، ويوم الجلسة ، وجد السيد الملف يسبقه إلى قاعة الجلسة . فهل هذا معقول ؟اا .. "  ثم أضافت لهذه الأسباب الكثير من المغاربة يرفضون الرجوع إلى وطنهم  ، ومنهم من يرغب في تغيير جنسيته ،    وحتى عقيدته . بل بعضهم الآن يسعى للحصول على الجنسية الإسرائيلية والعياذ بالله  اا .. " 
... الحافلة تقترب من سينما الحمراء بحي العكاري  .لا تفصلها عن محطة النزول إلا محطة واحدة . فقالت السيدة " سأطالب بحقي وأدافع عنه بكل الوسائل الممكنة ولن أخشى أحدا ما دمت أطالب به   " . تنهدت ثم صاحت "  في هذه البلاد .. إذا رأيتم أو سمعتم أن أحدا يقتل   بالسكين أو بالسيف أو بشيء آخر . فاعلموا أنه قتل من أجل حقه  أو لأنه لم يجد من يسمع شكواه ... وأنا أؤكد أني مستعدة للدفاع عن حقي ، وبكل الوسائل والطرق التي بقيت أمامي وآخرها سجن عكاشة  اا .. " ..قاطعتها جارتها  " عليك أن تصلي ركعتين كل صباح ومساء  حتى يظهر الحق  .." فردت  "  أنا أصلي ، وأدعو أكثر من اللازم ، وأصلي التراويح وزيادة  دون وقت . لكن ، دون جدوى  اا .." . أشار إليها بائع التذاكر ..نزلت و بيدها بلاستيك سوداء ..ثم نزلت خلفها وبيدي بلاستيك بيضاء ..لم أقو على الكلام  ، ولا على التعليق  اا ..   وهي تتوارى عن نظري ، قلت  "  إن الطريق إلى العدالة والحقيقة شاقة . كما الطريق إلى الله في منظومة  "" منطق الطير "  فهي حافلة بالأخطار والمفاتن  .. لا يصل نهايتها إلا من أخذ الله برجله  ...اا .(...)
الرباط  2000

(0) تعليقات

:: تغبطني

تغبطني
لأني أنسل
خارج مدارالفصحى
أرتجل الخطى
يداعبني مطر
   انتظرناه
مذ ودع المصيف 
مذ اغبرت الوجوه
الآن أسمع الليل
أسمع الأشجار
أسمع الفواكه
وأسمع رائحتها
تتنهد
كعاشقة زارها الفيض
بعد طول انتظار  ...
 
أبعثرني فيها
كي نجمع شتات الرؤى
 وهي من لقحت وهج الغياب
في دموع الرغبة  ...
 
تغبطني
لأني أتهجى
تراتيل حبوي
وكلوحة رسام
أضاع ألوانه المدرسية
أتفوضى  ...
 
بيني وبينها 
سؤال سهو
مسنا 
بغبار أمل
وليتنا غلقنا نوافذ القلب
وأطلنا الصلاة  ...
 

(0) تعليقات

:: غروب نشرق فيه

ما الذي يجمع الدلاء
بالنساء  ..؟  ..
سألت خضرتي
طول المسار ..
وما يوحد القيظ بالفيض
على سرير وقت جاحد  ..؟
وكيف يؤاخي شوق
بين حر وبحر  ..؟
قلت لقدر
أضاع أوراقه
بين مدي وجزري  ..
ولماذا يتجاذبنا غروب
فتسري سكينة
في عروق الكلام
حين تهوي شمس
في حضن الماء  ..؟
كأن الشمس قرص
والموج عليل
يشربها 
فيستكين
  في برزخ عذراء
بعيدا عن دلو 
يحلم  بغروب
يشرق فيه  ..اا  ...
وأسألني
ما الذي يجمعني
بالرحيل
إلى أقصى قصيد
لا يخون حزني  ..؟ ..

(0) تعليقات

:: ترجي

باغت
فباغتت خيول خيالي
تجرأت
فجرت لسان حبري
إلى مجرات غواية
كي يعترف
بصحاري قلب 
أزهر من عناد   ...
مترست خوابي الليل
في لحظة
حين أوقدت جوذات رغبة
في أصابع التردد
تتأذى من سمت الصمت  ...
ليتي أتعرى
كقمر
أملأ عيون السكارى
والحيارى
بحكايا وطن
أذل عشاقه  ..
وزكى فساقه  ..
على سقوف الأحلام  ...
سأختلي بي
كي أصارحني
كم احتمالا
علي أركب
كي أطيل فرح طفولة
في عينيها  ..؟  ..
 
غالت
فاغتالت حبق كلمات
في حلق الربيع الآتي  ..
كم سؤالا أحتاج
كي أقنع الظن بي
فيسلمني مفاتيح قصيد
عصي المضغ  ،
كأحلام الوطن   ...

(0) تعليقات

:: نخلتان

كأننا نخلتان
في صحراء القلب
نهمس للرمل
ذكريات عشب  ..
فالواحة التي
جاورت طفولتنا
ارتحلت   ..
في الأفق
لا وحي يكتب العطش
سنعلق حزننا
على سحب الحب
يسمعنا الماء
ويخجل الظمأ
من طفولة البلح
ربما
تسعفنا سعف الشوق
فنجدد بوحنا المخنوق
فالصمت صات
فأطعناه
وأضعنا شهوة اللقيا  ...
 
نخلتان نحن
نطاول وعود سماء
ونحيا بعناد
كصبايا نغضب
ونتعب
ونعجب
حين نداعب
الخطايا  ...

(0) تعليقات

:: مراودة

هاجمتني
بالتصدي
لم يخطئني قوس عينيها
وجسدي منحلا كان
في سماء يديها
غيابها يصلي
ويغني  ...
وروحي
في كأس وقتها
كما الراح
 سكرى
تهذي
وباسمها الكون
تسمي ...
 
هاجمتها
بالتمني
فألقت شباك الرغبة
في عين انتظاري ...
كيف الوصول  ،
كيف الوصال  ،
لا يدمي  ..؟ ..
وزورق التمني
بطيء
كما موت
لكن ، بالسفر إليها
  ... يغري

(0) تعليقات

:: ديوان المختلف

إلى كل من يحمل هم هذا الوطن  ...
ـ1ـ 
لا تحاولي شراء قلب
بقلم وأكاذيب ومداد
فالقلوب صغيرتي
لا تباع في المزاد ...
1981  
ـ2ـ 
لم تحصدين الخير
وتزرعين الفجائع  ؟
أتحسبين الحب لهوا
حرام عليك
أن تخاليه بضائع ...
1979 
ـ3ـ
أهوى نفسي
إذ تهواك
وأهوى الهوى نفسه
لكن ،
ما الهوى لولاك  ؟
1980  
ـ4ـ
كذا يعيش الأحباء
حب وإيخاء وصفاء
فلم الهجر  ؟
 لم الجفاء ؟ 
1979
 ـ5ـ
ولتفهمي
أن الحب درجات
وحب الشعر 
أسمى الدرجات
فكوني قصيدة
كي أحبك
حتى الممات ..
1996
ـ6ـ
 كانت أصواتنا
فوق الأصوات تعلو
فأخرسوها
لأنهم يكرهون أن تزهر البسمة
في عيوننا ..
1984
ـ7ـ
قل للقرى تخرج
من صمتها
فالقبو وحل
وهذا الأطلس ،
والمحيط نذل ..
1988  
ـ8ـ
مراكش خريطة
تستحم
في الوحل
متربة حتى النخاع
وعار حتى الأفق أنا
فتعاهدنا على العناق  ..
1987
ـ9ـ
يا أخي
قم الليل شاهرا جرحك
واستأصل صرة الصمت
يتبعك وهج الذرر  ..
1988
ـ10ـ
اخلع الوجوه المستعارة
واظهر
كما دوى الحجر
في الضفة المنسية
تأنسن الحجر
واستحجر البشر  ..
1988 
ـ11ـ
قل للرضيع
اخلع أضلعك
واركض في الطرقات
فبينك وبين من تحبك ظل  ..
1988 
ـ12ـ
لا تناموا
يا أحبتي
ولا تقلوا
فالشياطين دوما تصحو  ..
1988
ـ13ـ
من وحي الحجر
خذو ا العبر  ..
1987
ـ14ـ
آذار
أدار برجه
يا شعب عنك
فأدر وجهك
شطر آذار
يا شهر جاع  ..
1994 
ـ15ـ
انظري من عل
يا بابل
خارت عواصم
وهوت رايات
مذ قدمت طاعتها
صراصير السكات  ..
1992 
ـ16ـ
إخوة
إخ   إخ  وة
كتموا حبق التاريخ
رموه 
في غيابات الجب الغميق
فاستراحوا من أريحا
واستغزوا غزة
وما تبقى
من كرم مسكر عتيق  ..
1994 
ـ17ـ
يحتمي أبو الهول
من الهول
وبرج بابل
من وابل
ومن صهد الخلان الغجر  ..
1994 
ـ 18ـ
لهفي عليك
يا زمن البشارة
سيعود ميتوس
حاملا داره  ..
ـ19ـ
فلتسقط النجس
لتعلو زغاريد البسطاء  ..
ـ 20ـ
من يسوس الرغيف المر  ؟
سلالة من سهاد
تمتد
من ماء إلى ماء  ..
فقل لي
أيها الأدهم ما الفائدة  ؟  ..
ـ21ـ
ثمة ليل ونهار
يتناوبان
ضد موسم
قد يجيء
ضد بدر عليل
قد يضيء  ..
1996
ـ 22ـ
من صدع الكدح
تنبثق أغاني البوح
فيا أيها الرائي
تأهب
لهذا الفتح
فالحروف  قادمة
والألحان جذلى
من رحم الجرح
تبشر بغد عاطر النفح
وتوهج كما الزهر
عند كل صبح  ..
1994
ـ 23ـ
قدوا من دبر
وشاهد ما شهد
قدوا من قبل
وشاهد ما شهد
فكيف للهوام
أن يزورها الوسن
أيها الوطن
وكل شبر من فرحتنا
أسن  ..؟ ..
1994
ـ24ـ
يوجعني انتمائي
وأنا المختلف
يؤلمني انفرادي
 وأنا المؤتلف  ..
1987
ـ25ـ 
فأنا شمعة
تحترق
تحت رق  ..
1991
ـ26ـ
وأكبر خطيئة
أن يجحد البحر أسماكه
تلك التي
أعطته أسماءها  ...
1995
ـ27ـ
بلا أعشاب فرحي
بلا ألوان
قوس قزحي  ...
1995
ـ28ـ
قصيدتي الغم
مذ جاعت مدني ..
تاهت سفني ..
أبحث عني
صباح مساء ...
1986
ـ29ـ
فإلى متى
هذا الوهم
يسكن القصيدة ..
والجريدة  ..
وأرجاء الوطن  .. ؟ ...
1994
ـ30ـ
هذه القصيدة
رأت ما رأت
فرمت إذ رمت
دون استحمار
عشا من قش
يلهي لاهوته ناسوته
في وهج النهار  ...
1994
ـ31ـ
كذا طرز أضراره
شاعرالمدينة
تلك الحزينة
يبيذ ألف حكاية
ألف شكاية 
هجر أسراره
وطنجة شاهدة  ...
1994 
ـ 32ـ 
خارج الوقت
يستحم شعراء الكلمات
يحملون كعكاتهم
وفرو الأغنيات
يحكون عن حيوات
خارج الغزوات
يغرقون في تفاصيل متاهات
 في زي السهرات  ..
1998
ـ33ـ 
كيف شاعر يخون 
 مخياله  الأصيل
مقابل كرسي عليل  ..؟ ..
ـ34ـ
كيف تجرأ
على اغتيال القصيد
والورد فيك
 والشهد منك
  ...؟ينسج تأويل العيد
عشقناك
فكن وهج القصيد
كما عهدناك  ...
1997 
ـ35ـ
يصطف الشعراء
مثنى مثنى
يتوسلون الصدقات
فالبلاط يفتح فكيه
لابتلاع الأبيات
في مدح السفاكين
وسلالات البغات ...
1998
ـ36ـ
لم الموت
أضحى خبز الشعراء
 ؟ والمنافي وكر الشعراء
فيا أيها الشعراء
لا تموتوا
فنحن دونكم هباء  ...
1997
ـ 37ـ 
أمريكا
تزور الشواطىء السليبة
الليلة
  وتغرق الحانات
بالخمور والغلمان
وأنصاف العاهرات  ...
1998
ـ38ـ
فأنا ليتني ما قلتها
ألف أهواك
فأنا سراب .. وسحاب
يحب في الخفاء  ...
1980
ـ39ـ
أنت وحدك
أمي
صيرت دموعك سيولا
كي تسقي المحالا
جدت  برضاك دهرا 
فأحسنت السؤالا  ...
1980
ـ40ـ
سأغني
على ضفاف أحزاني
سأردد أناشيد الصبيان
سأرقص
على صفحات الأوطان
أنقل للصغار يقينا
عن خبايا الكون
عن تجاعيد الزمان  ...
1982
ـ41ـ
كل الذين أحبهم
كل الذين أبغضهم
يتسربون إلى أسطري
بأقنعة حالمة ...
1999
ـ42ـ
وقد تجاوزت الأربعين
كلما تأملت
ما يجري
أقف  ...
1999
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

(0) تعليقات

:: شطحات المكان

أفتح تلاوين الجسد ، وتآويل النعناع بين الجدب والحضرة زغاريد أينعت . فأين أضع متاعي أيها الرائي ..؟ .ماعدت أحتمل رفع جسدي فليس لي أغنية تنشطر في ظل هذا الإيقاع المترامي .. صداي نورس يرفعني ، ، منازلي هذي التي تجذرت تهاوت ، وخاتمي ذاك ينخطف من قبضتي  .يهدهدني مد الكلام وجزر الخطو .. طقطقات القراقب قرقب وهجي ، وطقطق محوي ..
كن في مستوى دقات الأكف أيها الحرف المتخثر وإلا .. واغرف من هواي أيها الحرف الصب وإلا ... فباسم الذي لا إله إلا هو ،  طلقتك ثلاثا ، وأسكنت حوضي صمتي ...
كن في مستوى الهزيع أو فلتكن رمادا أيها الحبر الآدمي .... خط من لعناتي دروبا للقادمين ، ولهاثا في حضرة   الجدب وإيخاء .. فلنا سربال أو دربال من أخيلة واحد .. يأخذني المشهد إلى ما لست أعرف مذ ودعت غوثي ...
أيها الحرف ، زوجتك نفسي . فكن طحلبا في جزائري. فأنا ما عشقت الشطح  ، ما اخترته . فخذ هذياني
..فهذه ليلة أطلالي .يسبح لي ما في وما لي. ولا مال لي غير هذا اليراع الحائر ، ونقاط من نار ونحاس وترياق خائر ...
هذا العرس عرسي حين يعانق القصيد الرقص والإيقاع واللوح الهاذر .. هذي ليلتي .. فلتكن نهايتي بعدها ، أنا القانع ، أيها الحرف العنيد ، اكتب آياتي ، وارسم وصيتي إن أردت ، وخط بالشمع الأحمر فوق لحدي أني عشقتك فيروزا ، وأدمنت تطوافي نيروزا . وإن أردت هدهدني بين الأسطر الحيرى .. جدد لغاتي .. ليت الذي فطرني أمدني مددا لأنثر رحيقي ..  في حضرتك يتحول الجسد دوائر دوائر تعانق دقات الطبول .والنهد فزاعة الفصول . يتخثر الجسد فقاعات من أساطين اللغو وتمتمات  البخور ...
ما لهذه الأقدام الحيرى تتناسل  ؟ا .. وما بال هذا الدرويش يميل ،حيث العدسات تميل  ؟ وما لهذه الأجساد 
تراقص الفضاء وتناطح ما بقي من أرق الليل  ؟اا
..  فمن جبهة المكان تتقاطر الخيول احتفاء بالمناديل البيضاء .. الحمراء .. الخضراء  .. السوداء .. هذي المناديل أشباح تتهادى كلما أعلنت القراقب موسم الركض ، وكلما أسرع النبض تراءت الأيادي ملوحة ، والرؤوس سكرى  ...
فما أبهاك أيها الطربوش المقبب ، وأنت تناطح الأجساد الصرعى ، وتفض بكارة الصدع  اا.. تحبو حيث البخور يجثو  مواويل للأفق ويقبل يد السماء .. تألقت الألوان تسد رمق العين ، وتكاشف الأسئلة الجامحة  ..فمن أين لي بهذه البهجة يا صريع القوافي  ؟اا .. 
تمزقت البحور ، فحضر الصرع وغاب التصريع ..في حضرة الحلقة والتراتيل وهمهمات الكلام ، اعشوشب المكان ...
1994

(0) تعليقات

:: عابر

إلى الشاعر الحالم عبد الكريم الطبال  ...
 
أهديتني بالأمس رياحين العشق وأقاحي الشوق ، وماء الكلمات ، حين كنت أزهو على رفات العباد وعلى جفني زغرودة الريف. توسدت حلمي في انتظار اللآتي ..
أهديتني ظلك وطيفك ، فتربع عرش مملكتك العتيقة العميقة ، وانقل عبير تأملاتك الدفينة الحبلى بالأسرار . ففي الدرب دروب ظمآى لوهج الحرف اليعسوبي القادم من وراء الألياف والخنادق والآهات  ...
 أهديتني نفحات تفتقت من شذاك ، أبصرتني غافيا .فأزبدت على مسمعي ، وأرعدت تهدهدني لعلي أمضمض أحرفي الخجلى وأعبر ذياك الطريق عبر الذات ... هات .. هات أيها الشاطىء الحزين محارك .. فأنا أعرف أن صدرك يتسع للسفن  الهاربة من الأوسمة ومن أكاليل المهرجانات ..وانفلات الساعات .. أعرف أن تاجك القصيد وحده .. وأنك وحدك القصيد ووحده القصيد أنت يا  زير الكلمات ...
أهديتني بالأمس كؤوسا من عبير الشعر في منتدى الشعر ..فتدلت حشرجات البوح .. أرقتني فخذ صدى إعصارك الآتي من ليلة السمر والحلول العاتي  ...
تأبط شعرك ، أيها الجبلي ، الترابي ، الناري ، المائي  ، ورتل من مخاض العسر آيات الكشف ، وارو حكاية المنتظر خطأ قافلة الطحلب عند الربوة المثقوبة ، وامنع حذلقة النجوم  ، فالنجوم بعراها  نجوم لا بالأزياء والتزحلق على المنصات  .. 
 ... أيها الطفل الأبدي ، بعثر أشياءك المتكسرة ، واصدح في بستانك الجميل ، وافتح شبابيك من رؤى ، واغفر لي تهتكي أيها العابر  السبيل  . فأنا نورس تؤرقني الأسئلة حين تناطح سكارى مدججين بأحدث النكات عن الصرة الحولاء والساق المزغبة وطيش الفراشات ، فتضيع دون أن تعبر السبيل الآتي  ...
1993

(0) تعليقات

:: مر بي

 إلى فانوس البهاء الشاعر محمد بنعمارة ... 
 
 ...   مربي أيها العاشق الشعر نمتح سويا من حدائق العرس زغاريد البهجة  ، ومن أويقات الفرح نختلس الصباح الخميسي من دورانه القاسي الانتظار ، نرتو من زبد دواوين الشعراء  ...
  ... مر بي   ، وتمنطق وهج الحروف ، وأخاديد السطور المنسابة من شرايين السؤال . ورتل من ذاكرة الحبر إيقاعات الصحو الجنوني  ، أيقظ تباشير الفؤاد عند كل ميعاد ، واخفض جناح   الدلال عند كل خميس على الحيارى .. إنا في انتظار مناد يهمس بأزهى أخيلة  ، في انتظار داعية لارتشاف رحيق الكلمات ورونق المعاني  ... 
... مر بي .. أيها الشحرور عبر قوافل الشعراء لحظة لحظة لعلي أجدني في فسحة الطغرائي ، أجمع آهاتي وما اختمر من أحلام حرى ، لعلي أرتشف دنان التيه من عالم أسيف بح صوته فآن لي أن يتشقق صوتي لأنبس للريح ببنت شفة عذراء ، لعلي أضيء لسامعي حلما قلما جاد به زمني الآني  ... 
... مر بي .. اشتقت إلى صوت فيروزي الملامح يصدح في كل الآذان من المحيط إلى الخليج ، يفجر تلاوين البهاء ، وبسملة القرنفل ، ويطعم حباته شحارير الصحو ، وبراعم الغجر المتعبة إلا من التراتيل  ... 
... مر بي .. فلن أعيى  ، اشتقت إلى نغم عسلي . فتعال ، ومر بي ثانية وثالثة ورابعة وأبدا ، نقبل زنابق القوافي ، ونرجس الأعاريض ، وفلفل التفاعيل ، نلتهم في شراهة ما نضج في حدائق الشعر ، ونحمل شارات العصيان والغضب الساطع الآتي من أفواه الشعراء .. فالشعراء يتبعهم الواعون ... 
... مر بي  فقدرنا أن نموت ونحيا في جزر الكلام ، فمر بي لا عادة الباكين على الطلل البالي لكن ، على عادة القادمين لإعلدة الفرحة المفقودة ، وزرع الضحكة المبتوتة هنا وهناك ..فمر بي لنعلن الانتماء إلى فوانيس البهاء  ... 
28 ـ11 ـ1993 
 

(0) تعليقات

:: معا نركب ... حوار شعري

حوار شعري  ...نجاة أم سناءو عبد العاطي أبو أصيل
 
قالت
  "  لو حاصرنا كل العاشقين
هل يمكن اعتقال الياسمين  ؟ ..
فمن عينيك يبدأ تاريخ العشق
ومن لغتك تنطلق آلاف البلابل ..
وجهك محطة سفرى ..
غابة من النغمات ..
صوتك
قسماتك
قصائد شعر
ورفيف حمام  ...  "
 
قال
  "  كيفما تريني أرك
نحن عنقودان منذوران
للقطف والقصف  ..
كأننا نرى معا وجهينا
في مرآة واحدة
فلا نرى غير قصيدة نتبادلها
ولا نكتبها إلا دفعة واحدة  ..  "
 
قالت
   "   سيدي .. أحبني قليلا
كي أتطهر
ويكسوني الغمام
علمنيأبجديات العشق
وألف باء الحنين
واغسل وجهي بالياسمين  .."
 
قال
  "  هل تقبلين دعوتي
إلى خلوتي
فنطارد فراشات الحب  ؟ا ..
في حانتي
نشرب قصائدنا
فيسكر المساء ..
وتنام البسمة في أفقنا  ..
هل تقبلين دعوتي إلى الموت ..؟ا .. "
 
قالت
  "  أهداني الشعر قلائده
وطوقني
 وأنا يسكنني الجرح
وكل أشيائي على سفر ..
يندلق علينا القمر ..
وحينما تحبني
ولو قليلا ،
يجتاحني كل الشجر  ..
وكل الكلام جميل أخضر .. "
 
قال
  "  كلما ألقاك
يركبني موج الفرح ..
وحينما يغيب شطك
يتيه زورقي
في بحر القرح
ومن ولهي
بين يديك أعدو
كمركب ورقي ضيعته الريح
فشكا خيبته لشط البهاء  ..  " 
 
قالت 
كلما حدثتني يازنبقتي
كأنما أتحدث مع كل القبائل والمدائن
فلعينيك سيدي كل الإمارة  ..
يا إيماءة الغزال  ..
يا دفء نيسان  ..
هل يكفيني إهداؤك المطر  ،
أو قنديلا  .. بل القمر  ؟اا ..
 
قال
  " أنا أعطي القصيدة مفاتن المرأة
والمرأة نبض الوطن  ..
وأسمي الوطن أفق الذات  ..
وأنا المرأة والقصيدة والوطن
وخالق المسودات  ...  "
 
قالت
أيكفيك اللؤلؤ والمحار  ؟
أو باقة من كل الأزهار  ؟
ما سر زرقة البحار  ؟
 أهو انعكاس السماء أم فيض الأنهار  ؟اا ..
قل يا أمير الأشعار
لست رجلا عاديا
كل ما فيك استثناء  ..
حبك كان تمردا على كل الأشياء  ..
 
قال
أنا شجر شردته الريح
زمن الربيع
كل الفصول خاصمتني
أعانق عريي ولا أصالح
من يشذبني أكن مدينا له
بسكري   ...
فأنا من أنتاك  ،
وأنت من أناي ..
أأركب حلم أناي  ،
أم حلم أنتاك   ؟اا ..
 
قالت
امنحني يدك كي أطمئن
ضمني
فبعد اغتيال الوطن
وإسقاط جنسيتي  ،
وإحراق هويتي  ،
ونصب مشنقتي  ،
لم يبق عندي أحد  ..
أفرد جناحك يا طيري
الذي أجبروه على الرحيل
عن البيادر  ..
أشعل هواك ياسيدي
وضمني
أضىء ليلي يا قمري  ،
فقد عتموا كل شيء
بعد غزو الشام
وحرق الحنطة والسنابل  ..
وأنت يا وطني
لا أجد أمام جلال حزنك
غير أن أنحني
وأهديك همس البحيرات
وصغار البلابل  ...
 
قال
معا نركب قوارب الحزن
فشخوص كتابة أجمل المخلوقات
والأرض ما أنجبت نبيا
فلماذا تغادرنا القصائد
بعد كل غياب  ؟ا ..
 
قالت
أراك
في ضحكات الطفولة
في ترانيم النايات ..
أراك
وأخشى عليك رذاذ المرائي
ومن غبش الأمسيات  ..
أخبئك من رعشة مشرئبة
ومن تنهيدة شاردة
ومن اندلاع الأرق
وأوشيك بأزرار الكاميليا
وبخور مريم حتى الشعاع الأخير  ..
 
قال
وأراك ..
في كل قصائد الحب
وفي كل الأغاني الحالمة  ..
لست ليلى   ،
ولست عبلة ،
لكنك حبرالقلب
ولست امرأة  ،
ولست جسدا  ،
لكنك يقين الوجد  ...
 

(0) تعليقات

:: ... اختبار

      إلى صوتي الحرية  المبدعتين  حكيمة الشاوي  واسمهان عمور  ...
  1 ـ  أرض ومطر 
صبرا
أيتها الأرض
إن أشعلوا العطش
في عينيك
إنهم يختبرون صمتك
وأنت الأقوى
مذ وهبتك صوتك
للريح
كي يعلن رفضه الشهي
مذ رمقت لعبة الحياة
سريعا تنكسر
فصرخت  
  "  كن حذرا أيها المطر ..  "
 
 حبر وقلم  2 ـ
لأنهم
يكرهون الحكمة
صادروا كل حكيم
وكل حكيمة
حاصروا كل الحكم  ..
فأولوا  ..
وهولوا  ..
وقولوا  ..
وولولوا
كي يغتالوا الحبر والقلم  ...
 

(0) تعليقات

:: إيقاع أنوات

الوقفة

أنا وقفة لا تعيى

في وجه الريح

أنا صمت صامد

جمر هامد

أزغرد ..ألعلع

كلما دقت الطبول...

أنا إشارة

بوحي أرضي

من ضياك

أزرع الرعد هناك

والنخل هنا

وأحصد ما يرضي رباك...

السجدة

أنا سؤال النهاية

أبحث عن رعشة بدايات

وأنا سجدة الكلام

سدرة الأحلام

رأيت قامتي

في بصيرة أنثاي..

أنا طريق جريح

تضمدني أقدام عابر

إلى عشق صريح..

أنا جمر جنون

وناي أنين

عين عتاب

وروض العذاب..

أنا من أنتاك

وأنت من أناي

أركب حلم أناي

أم حلم أنتاك...

أنا بلاغة تردد

سلاسة تعدد

أجبر الحب

على سواي..

وأنا ربع أناي

يتوزعني حاضر عابر

وآت عات

فأين أجدني

وأرضي جزر

أضحت مجازر

يجمعها شتاتي..

الركعة

أنا زاد جائع

مزاد راكع

أركب قطار ذاكرتي

وحيدا

إلى منتهاي..

أيتها الأنا

حماي حماك

فاركبي مقام الدنو

إني في انتظار لقاك...

أيتها الأنا

عجلي ،

كي تركبي السوى

فأناي تكبو

حين يقفوها سواك

وأنا أشطري ضائعة

في حلم رضيع

أهرب .. أهرب

من ربعي الوضيع...

النفحة

أنا صلاة بلا آذان

لكن بلسان

أنا ترجمة الحنين

أخطو

إلى كتاب الأنين..

وأنا شعر

دونما خليل

 إيقاعي من وجعي

صخب الهديل

يملأ صمت السواقي

بالنغم الأسيل...

أنا بلاغة تردد

سلاسة تعدد

أجبر الحب

على سواي..

2006

(0) تعليقات

:: ... نقوش بيضاء


ـ3 ـ

ولست أملك حبا يقيني مني ، فيسلمني الرفض الباذخ إلي ، يتهمني بالتحريض على أفعال ذات أنياب ...
كيف لي أفهم ما حل بي من عناد يؤازرني ، ويزورني ، كلما علي اشتد البوح فأرخى لسانه يؤرخ ما تقول الأرض لأمها السماء .. يكبدني أسراره ، ويكبلني بمواثيق صفيح تتفرج على عريي ...
لست أملك مسمارا أدقه في جسد اللغة وروح الخيبة المسكونة بالغثيان ، لكني أستطيع أن أرمي جسدي للنار ، ولا أتأسف على سيف يقبلني ، ويسلمني لغرفة انتظار أخرى ...
ما أقسى أن يخونك الظن ، ويضن عليك اليقين ، وأنت عار من الأسماء والألقاب التي توصل إلى الرغيف البسطاء اا ...

ـ2 ـ
... كأني جئت إلي كي أرسم نهاية حكاية لست ساردها ، ولا بطلها..

على حافة سؤال حارق قضيت ليلتي أغازل طفولتي الخضراء كعين امرأة العزيز وأراود تواريخ الوجد .. علني أعي ما خطت يدي من سطور في أسطورة الحب وأطروحة الوجود ..اا
لماذا تحملني كلماتي خارج ذاتي ، تنثر عوج أيام لاتطاوعني ..’ا .. لم كلماتي تحملني مشاق مشتاق يحمل أوهامه في علبة أحلام حرى .. ؟ا .. غسلتني هذي الرحلة الظمآى ، فبللت أفق انتظاري بالعطش ..سأكتبها سردا وشعرا لعصافير الشعر الحبلى بما تناثر من حريق رحيق يتشبه بي ، ولست أملك حبا يقيني مني ...

ـ1ـ
حين إليها أتيت مرحا ، فقدت هويتي ، قد عدت إلي مرتجلا ، كعرض مسرحي مرتبكا كخط في كراسة طفل لكن دونما ألوان ...
يؤذن الفجر الآن ، فيرى عيني مفتوحة على الطريق التي طردتني من رحمتها ، حرمتني من اسمي الجديد ، وجرمتني ...
كيف إليها أعود ، وقد غادرتني لحظة سهو خاطها البدر الطريد كأغنيات الغجر .. أسألني عن جثتي التي عندها تركتني.. فكل فصول الفرح شاهدة زمن الربيع علينا ؟...
كيف الخريف يشهر دمعه في عيون فراشات القلب الممتدة إلى أقصى متاهات المجاز ..؟اا ..
وكيف الليل يدلي شمعه شركا كي يحرق زهري ..؟اا ...

(0) تعليقات

:: ... نقوش بيضاء


ـ3 ـ

ولست أملك حبا يقيني مني ، فيسلمني الرفض الباذخ إلي ، يتهمني بالتحريض على أفعال ذات أنياب ...
كيف لي أفهم ما حل بي من عناد يؤازرني ، ويزورني ، كلما علي اشتد البوح فأرخى لسانه يؤرخ ما تقول الأرض لأمها السماء .. يكبدني أسراره ، ويكبلني بمواثيق صفيح تتفرج على عريي ...
لست أملك مسمارا أدقه في جسد اللغة وروح الخيبة المسكونة بالغثيان ، لكني أستطيع أن أرمي جسدي للنار ، ولا أتأسف على سيف يقبلني ، ويسلمني لغرفة انتظار أخرى ...
ما أقسى أن يخونك الظن ، ويضن عليك اليقين ، وأنت عار من الأسماء والألقاب التي توصل إلى الرغيف البسطاء اا ...

ـ2 ـ
... كأني جئت إلي كي أرسم نهاية حكاية لست ساردها ، ولا بطلها..

على حافة سؤال حارق قضيت ليلتي أغازل طفولتي الخضراء كعين امرأة العزيز وأراود تواريخ الوجد .. علني أعي ما خطت يدي من سطور في أسطورة الحب وأطروحة الوجود ..اا
لماذا تحملني كلماتي خارج ذاتي ، تنثر عوج أيام لاتطاوعني ..’ا .. لم كلماتي تحملني مشاق مشتاق يحمل أوهامه في علبة أحلام حرى .. ؟ا .. غسلتني هذي الرحلة الظمآى ، فبللت أفق انتظاري بالعطش ..سأكتبها سردا وشعرا لعصافير الشعر الحبلى بما تناثر من حريق رحيق يتشبه بي ، ولست أملك حبا يقيني مني ...

ـ1ـ
حين إليها أتيت مرحا ، فقدت هويتي ، قد عدت إلي مرتجلا ، كعرض مسرحي مرتبكا كخط في كراسة طفل لكن دونما ألوان ...
يؤذن الفجر الآن ، فيرى عيني مفتوحة على الطريق التي طردتني من رحمتها ، حرمتني من اسمي الجديد ، وجرمتني ...
كيف إليها أعود ، وقد غادرتني لحظة سهو خاطها البدر الطريد كأغنيات الغجر .. أسألني عن جثتي التي عندها تركتني.. فكل فصول الفرح شاهدة زمن الربيع علينا ؟...
كيف الخريف يشهر دمعه في عيون فراشات القلب الممتدة إلى أقصى متاهات المجاز ..؟اا ..
وكيف الليل يدلي شمعه شركا كي يحرق زهري ..؟اا ...

(0) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية






الأوصاف