هذا الصباح
اعتذر الليل
قد نسيت
عنده مسوداتي
في ذم الوقت ..
ورجم الصمت ..
شكا خوفه
وسلمني دواتي...
.............................
................................
........................................
هذه الليلة
جاءني الصبح
معتذرا
حين قرأني ،
رجاني
أن أنحي مسوداتي
فالعناوين وحدها
كافية لإدانتي ...
................
.......................
.................................
الاحد, 14 اكتوبر, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








