الاحد, 31 ديسمبر, 2006
أنى تبعثرت خطاك
اعبثي
بخلاياي المختلة..
فأنا قهوتك الأشهى
وأنت سكر سكري ..
كيف أرى سواك
وسواكي على شفتيك
لا يمحي..!؟..
ومسودتي تكتحل
من عينيك الزائغتين..
لماذا يكثرانشطاري،
كلما همست
كالريح ،
تحملين أمطاري..؟
أيتها الأنثى الأعتى
كسري سري
على سندان البعاد..
واكتبي وصيتك المسيلة
للدموع،
على مابقي
من ضلوع،
أتكىء عليها
في هروبي
إلى شط القص،
أو بر القصيد ...
لماذا أراني
معتقا
ككأس بابلية
رماها القصف ..
عن موعد اللقاء..
هدديني
بهداياك..
إني أراني
أرتل
ببالك آيات
نقشتها بلقيس
في كناشة الرفض ...
حرة ترتجلني
في قصائد الغجر..
وحورية تشرق
من محاري ...
أحبك بلقيس
حين تغارين..
وتغيرين ..
أنت قمحي ،
يمحي سغبي..
أنت سكني ،
يذكي شغبي
وأنت محرابي ..
لا يحابي
..فالعام جديد
وأنا أستعيد
ما بقي من عسل..
ما بقي من طلل ..
في مفكرتي الوحيدة،
أيتها القصيدة
التي تقولني عطشا
فالوطن أضحى مصيدة..
والعيد أضحى مكيدة
وخسائر يتكبدها البسطاء ...
خطأ أنا
من أخطاء حسنى
أرتل خوفي
على جدار خوفو
أرى صدى
يلعن أملي
ويعلن ألمي
على شاهدة قلبي ...
أحبك بلقيس
كما قيس
بل أقسى
من كل العشاق ..
فأنا مازلت أحيا
في عيون الوشاة
يتعقبون دراجتي
العادية ..العاتية
ومازلت أحيا
في سجون البغاة
في شجون الوطن..
أدونيس يزورني
يحيا من زادي
..ومن رمادي
وسيزيف يزورني
يطوقه النزيف
من زيف الصعود...
ويزورني المسيح
هذا العام الجديد
بدمع يسيح
على صمت الشهود...
ترونه وليدا،
مخضبا
بالرجاء..
وأراه طريدا
مضمخا
بالشنق
والدماء ...
دجنبر 2006
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








