(...)تفر الفراشات
من فيض الربيع ،
وترسو
على كبدي ،
فتهجر نواديها ..
لم الفراشات تبغي قحطي ،
فتخلي مراعيها .. ؟
هل خوائي طرق..؟
وهل أغنياتي رياض ،
لاأدري روابيها ..؟
أأنا دليل غيري
شمعة تفنى
في العراء مآقيها ..؟ ..
دمعة حرى
في الحلم مجاريها ..؟ ..
كيف تجاريني الفراشات
مرة ..
مرات ..
ولا أجاريها ..؟ ..
وخريفي يناجي أحلامي
ويناغيها ..
وحروفي تلبسني
فأداريها ..
وعن ربيعي القديم
أواريها ..
كلما مستني مسودة
انخطفت ..
وتهت
.. في بلاويها (...)
"...ملحوظة ...لفظة" بلاويها" من اقتراح الشاعر الهاوي الحاج أحمد سهوم بدل لفظة" واديها ...
الخميس, 30 نوفمبر, 2006
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








