(...) طوبى لي
أنا مغرب
في عينيك ..
لماذا أغواني كلف
بالصمت
وأغرى خوف شهرزاد
بالكلام ..؟ (...)
* * * *
(...)لست شهريار
فأسطو
على مباهج الأنوثة
أو ابن كلثوم
أغزو
أسرار الخيام ..؟ (...)
* * * *
(...)لست أستطيع
أن أعد الليالي
التي شردتني
ولم تعدني
بحسم الختام (...)
* * * *
(...)أنا شعريار
شيعتني كلمات
وأشاعت حزني
في ربوع وطن
مسيج بالوهم
مذبج بالألغام (...)
* * * *
(...)طوبى لك
أنت أنين ناي
يحرضني
على حسن الأنغام (...)
* * * *
ماي 2005
الخميس, 30 نوفمبر, 2006
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








